الأحد، 3 مارس 2013

قالت الأم لزوجة ابنها


قالت الأم لزوجة ابنها مبتسمه بعد انقضاء شهر العسل


لقد تمكنتى ان تجعلى ابنى يلتزم بالصلاة فى المسجد


نجحتِ فى ثلاثين يوما فيما فشلت فيه انا فى ثلاثين عاما


وامتلأت عيناها بالدموع

... ردت زوجة الابن قائله : هل تعلمى يا امى قصة الحجر والكنز

يحكى انه كان هناك حجرا كبيرا يعترض طريقا لمرور الناس فتطوع رجل لكسره وازالته

حاول الرجل وضرب الحجر بالفأس 99 مرة ثم تعب

ثم مر به رجلا فسأله ان يعاونه .. وفعلا تناول الرجل الفأس

وضرب الحجر الكبير فأنفلق من اول ضربه

وكانت المفاجأة ان هناك صرة مملوءه بالذهب تحت الصخرة

فقال الرجل هى لى انا فلقت الحجر

فتخاصم الرجلان الى القاضى

قال الاول ليعطنى بعض الكنز انا ضربته الحجر 99 ضربه ثم تعبت

وقال الاخر الكنز كله لى انا الذى فلق الحجر

فرد القاضى للاول 99 جزء من الكنز ولك يا من فلقت الحجر جزء واحد

يا هذا لولا ضربته ال99 ما انفلق الحجر فى المئه

شاب تزوج فتاة ثم اكتشف انها ليست عذراء




شاب تزوج فتاة ثم اكتشف انها ليست عذراء                  شاب تزوج فتاة ثم اكتشف انها ل 193735hayah.jpg
شاب تزوج فتاة ثم اكتشف انها ليست عذراء

>>> شوفوا ايش سو



تزوج وبأول أيام الزواج (الدخلهاكتشف إنها ليست بعذراء
أول يوم انصدم ، وهي تبكي وتترجاه وهي تترجاهـ تترجى رب العالمين إنه يقبل توبتها اللي تابتها من قبل ما يخطبها
وجلست تسلم برجوله بس يرحمها ويستر عليها
وحلفت له انها تابت لله مو من اجل الناس ، بل من أجل رب العالمين
وحالتها الصحيه متدهورهـ ، وحست بالفرج يوم تمسكت بدينها
من شد بكاها وترجيها له ،، قال لها انا بتركك معي 7 اشهر
بعدها نسوي مشكله واطلقك عشانها
يعني توماتيك راح اسوي مشكله صغيره بالبيت ونكبرها لين توصل للطلاق
وانتهى الوضع .. وأن شاء الله اني سترتك بس لا ألمسك ولا تلمسيني نجلس مثل الأصدقاء
هذا الحل الأخير بعد كل المحاولات منها
المهم هو ما يعاشرها ابد .. يطلع مطاعم سوق وسافرو مع بعض
بس كأنها واحد من اصدقائه
بعد مرور 7 اشهر ،، جاء وقت الطلاق وهي مجهزه نفسها ودموع الفراق تحفر خديها
خلاص بتطلع من البيت ومنتظره الـ 3 كلمات ( طالق طالق طالق )
قال ما بطلقك اللحين بالاول نروح مشوار بسيط واول ما نوصل بيت اهلك بطلقك قبل ما تنزلي من السياره
طلعو من البيت وشنطتها وكل اغراضها معها .. وراح وقف فيها عند مشغل للكوفيرا
قالت ايش هذا : قال ابغاك تدخلين تزبطي مثل ما أخذتك أبغى ارجعك
قالت : ما يسير كيف ازبط نفسي اهلي بيشكو وكيف اطلق وارجع البيت مثل ما جيتك مزبطه وكاشخه
قال هذا شرٌطي وإلا بقلهم عن السبب الأساسي لطلاقك
هي خافت كثير وما كان منها إلا تسوي اللي طلبه
دخلت وزبطت نفسها وطلعت السياره وكأنها عروس مثل أول أيام زواجها
اول ما ركبت طلب منها فتح درج السياره
فتحته إلا فيه تذكرتين وطقم ذهب 
قال لها .. زوجتي العزيزه .. مرت 7 اشهر ما رأيتك فيها إلا 


1 - مصليه لفروضك كامله وبوقتها
2- ميقضتني لكل الصلاوات بالمسجد
3- مهتمه ببيتك وبنفسك ومهتمه فيه
4- كل قنواتك اسلاميه
5- بآره بوالديها وبوالديك
6- رآيت فيك صفات المرآءه المسلمة 


انتي اذنبتي وتبتي .. فقبل الله توبتك فما بالك بعبد من عبيد الله لا يقبل بك
قال / انتي زوجتي غاليتي نظرتي لك من بعد اليوم نظره زوج لزوجته بكامل صفاتها وثقتها
واتجهو لماليزيا وكأنه أول يوم من أيام الزواج

مآ رأيكم بحكمة ورجاحة عقل هذا الرجل ؟

ما شـــــــــاء الله عليه الله لا يضره ...._.... 

والله يحفظ بناتنا و بنات المسلمين من كل شي و كل ظالم يااااب


قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير


من أروع القصص الحقيقية star_level1.gif من أروع القصص الحقيقيةمن أروع القصص الحقيقية star_level1.gifمن أروع القصص الحقيقية star_level2.gif
قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير
استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته: أسباب ٌٌ منسية 
يقول الدكتور :
في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف
وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ، و في يوم الأربعاء كان الطفل
في حيوية وعافية
يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت للصدمة التي وقعت
إذ بأحدى الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل
فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة
وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل
وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى

ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته
وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة
وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري
فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه
فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة
ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت ؟
هل صرخت ؟ هل صاحت ؟ هل قالت أنت السبب ؟

لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى
واستبشرنا خيرا ًبأن حالة الدماغ معقولة
بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف
فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه
قلت لأمه : هذه المرة لا أمل على ما أعتقد
فقالت : الحمد لله اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب 
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائي القصبة الهوائية بأمر الله
أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل

ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك
ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديدغريب عظيم في رأسه
لم أر مثله
فقلنا للأم : بأن ولدك ميت لا محالة
فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر ، فلن ينجو من هذا الخراج
فقالت الحمد لله ، ثم تركتني و ذهبت
بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب
وتولوا معالجة الصبي
ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ، لكنه لا يتحرك 
وبعد أسبوعين
يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية
فقلت للأم : إن دماغ ابنك في خطر شديد ، لا أمل في نجاته
فقالت بصبر و يقين الحمد لله ، اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه
بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5
ذهبت للمريض على السرير رقم 6 لمعاينته
وإذا بأم هذا المريض تبكي وتصيح وتقول :
يا دكتور يا دكتور الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت
فقلت لها متعجبا ً :
شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة
وهي صابرة و تحمد الله ، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6
عن أم هذا الطفل :
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية ) ، فتذكرت حديث المصطفى
صلى الله عليه وسلم
الجميل العظيم ( طوبى للغرباء ) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة
لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات
مثل هذه الأخت الصابرة
قصص حقيقه
بعد ذلك بفترة توقفت الكلى
فقلنا لأم الطفل : لا أمل هذه المرة ، لن ينجو
فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله ، وتركتني ككل مرة وذهبت
دخلنا الآن في الأسبوع الأ خير من الشهر الرابع
وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم
ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس
إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي
التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر
وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها
مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا
بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك

عندما وصلت حالة الطفل لهذه المرحلة ، قلت للأم :
خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه ، فقالت الحمد لله 
مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك
و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك
والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة
هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل
مر بكل هذه المخاطر والآلام والأمراض ؟
وماذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل وولدها أمامها عل شفير القبر
و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى
هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل
الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟
لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة
وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه
وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً 
لم تنته القصة بعد ، ما أبكاني ليس هذا ، ما أبكاني هو القادم :
بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف
يخبرني أحد الإخوة في قسم العملياتبأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين
يريدون رؤيتك ، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم 
فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة
عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء
ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر
فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه
هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي : والله يا دكتور إنك مسكين )
ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني
وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة
هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم
وبعد أن رزقنا به ، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها
لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده
ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك
هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟
لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى 
هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات
فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن
لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما
وطوال هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي
وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب
واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي
وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان
ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان
الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً
فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله
قصص حقيقه

يقول الله تعالى : 
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)
سورة البقرة

و يقول عليه الصلاة والسلام :

ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ
حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه


قصة عم ابراهيم (المسلم) و جاد (اليهودي)

قصة راااااائعه ...., و حقيقية و من اجمل ما قرأت

العم إبراهيم 50 عام بقال تركي مسلم لا يملك إلا دكان في عمارة بها أسرة يهودية في فرنسا وذلك في عام 57
كل صباح ترسل الأسرة ابنها جاد 7 أعوام للشراء ولا ينسي كعادة اليهود أن يسرق باكو شوكالاته من ألدكان =)
وفي يوم اشترى جاد البقاله و نسي أن يسرق و حين هم بالمغادرة ناداه العم
"نسيت أن تسرق باكو الشوكالاته يا جاد :)
فزع جاد "كنت تراني كل يوم؟
"نعم و هذا هو باكو اليوم "

فوعده ألا يسرق شوكلاته
و لكن العم قال"عدني ألا تسرق أبدا
فأصبح كل يوم يشتري البقالة ويأخذ باكو شوكلاته و يقول للعم ابراهيم
"لقد أخذت الباكو "وينصرف
توطدت العلاقة بينهم
وأصبح جاد يحكي له أسراره و مشاكله و كان يستمع ثم يفتح الدرج و يخرج كتاب يطلب من جاد أن يمسكه ويغمض عينيه و يفتحه علي أي صفحتين فيقرأ آلعم إبراهيم في صمت و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلى حل
كبر العم 67 عام و كبر جاد 24 عام و كبرت العلاقة بينهما.إلي إن مات :(
وفي وصيته ترك لأبنائه صندوق أمرهم أن يسلموه لجاد
حينها بكي جاد و نسي الصندوق وهام علي وجهه في الشوارع حزنا والم </3

وفي يوم تعرض لمشكلة
فتذكر "اه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و تفتح الدرج و تخرج الكتاب و ..“

فتذكر الصندوق و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه ثم فتحها فإذا بها تقع على اللغة العربية..هرع إلى صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ففعل فأخذ جاد الكتاب وبدأ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه

سأل جاد صديقه ما هذا الكتاب؟ فكانت الإجابة : أنه القران ♥

أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني أكبر داعيه إسلامي في أوروبا .
أسلم علي يديه أكثر من 6000 يهودي و مسيحي.
و بسؤاله عن أسعد أوقاته يقول " حينما يسلم علي يدي إنسان أشعر أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم"O:)

" ظل عم ابراهيم معي 17 عاما لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم.. لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه"لم ييأس وبمهارة ربطني بالقران “
و شعاره على العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح O:)

سافر د.جاد إلي أفريقيا و بقي 10 أعوام ..أسلم على يديه أكثر من 6 ملايين شخص من قبائل الزولو

و توفي عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر ناهز 55 عام تقريبا ..